بعث رئيس الحزب الجمهوري اليمني، وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، المهندس محمد أحمد جزيلان، برقية تعزية ومواساة إلى الأستاذ عبدالرزاق أحمد الهجري، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائم بأعمال الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، في وفاة والدته.
وعبّر المهندس جزيلان عن خالص تعازيه ومواساته للأستاذ الهجري وإخوته وكافة أفراد أسرته، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والثبات.
وأشار جزيلان إلى أن وقع الفقد يزداد قسوة في ظل الظروف التي تعيشها الأسرة، وخصوصًا مع استمرار اختطاف شقيق الفقيد، الأستاذ محمد أحمد الهجري، في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، وحرمانه من حقه الإنساني في وداع والدته ومشاركة أسرته هذا المصاب.
وأكد أن ما يتعرض له المختطفون لا يقتصر على سلب حريتهم، بل يمتد إلى حرمانهم من حقوق إنسانية وأسرية أساسية، داعيًا إلى إنهاء هذه المعاناة والإفراج عن المختطفين والمعتقلين ظلمًا.
واختتم رئيس الحزب الجمهوري تعزيته بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، ولأسرة الهجري بالصبر والسلوان، وللأستاذ محمد أحمد الهجري وسائر المختطفين بالفرج والخلاص العاجل.
نص التعزية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأستاذ/ عبدالرزاق أحمد الهجري
مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائم بأعمال الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح
تحية طيبة وبعد،،
تلقيت بألم بالغ نبأ وفاة والدتكم الفاضلة، وأمام هذا الفقد الأليم، أتقدم إليكم وإلى إخوتكم وكافة أفراد الأسرة الكريمة بأصدق التعازي وعظيم المواساة، سائلاً الله تعالى أن يشمل الفقيدة برحمته الواسعة، وأن يجعل ما قدمته في حياتها من خير وعطاء في ميزان حسناتها.
إن رحيل الأم يترك في النفس فراغًا لا تملؤه الأيام، ولا سيما حين يأتي الفقد في ظروف قاسية تتضاعف فيها مشاعر الحزن والأسى. وأعرف أن مصابكم اليوم أثقل، وأن في هذا الرحيل وجعًا آخر يضاعفه غياب شقيقكم الأستاذ محمد أحمد الهجري، الذي حُرم قسرًا من أن يكون إلى جوار والدته في لحظاتها الأخيرة، ومن أن يشارك أسرته وداعها.
وهي مناسبة مؤلمة تذكرنا مجددًا بما يتكبده المختطفون وأسرهم من آلام تتجاوز الحرمان من الحرية، إلى حرمان الإنسان من حقوقه الطبيعية في أهله وأحبابه، وهي معاناة لا ينبغي أن يعتاد عليها ضمير أو يقبل بها وجدان.
أسأل الله أن يمنّ عليكم بالصبر والقوة، وأن يرحم والدتكم رحمة واسعة، وأن يكتب لأخيكم محمد فرجًا قريبًا، ولجميع المختطفين خلاصًا عاجلًا من محنتهم.
لكم ولأسرتكم الكريمة أخلص مشاعر المواساة، داعيًا الله أن يعظم أجركم، وأن يجبر مصابكم، وأن يجعل خاتمة هذا الحزن فرجًا وسلامًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم المهندس/ محمد أحمد جزيلان
رئيس الحزب الجمهوري اليمني
وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية

