رئيس الحزب الجمهوري يبارك موقف المملكة المتمسك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة
خاص/
أشاد رئيس الحزب الجمهوري اليمني وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية المهندس محمد أحمد جزيلان بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقية بشأن التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وضرورة انهاء الاحتلال ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وكانت وزوارة الخارجية السعودية، الأربعاء، إن موقف المملكة “كان ولا يزال ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية”، مشيرة إلى أنها أبلغت الإدارة الأميركية أنه “لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأشارت الخارجية السعودية إلى أن “المملكة تؤكد دعوتها للمجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية، بأهمية الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وليتحقق السلام الشامل والعادل للجميع”.
عن ذلك قال المهندس جزيلان إن موقف الأشقاء بالمملكة ثابت لايتزحزح ومتسق مع جهودها التاريخية في دعم القضية الفلسطينية مادياً ومعنوياً، بما يليق بمكانة السعودية في قيادة العالم العربي والإسلامي وتبني قضايا الأمة.
وتطرق المهندس جزيلان للمواقف التاريخية التي كانت المملكة فيها حاضرة الى جانب الشعب الفلسطيني داعمة ومساندة في كل المحطات، منذ مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لبحث القضية الفلسطينية، مروراً بمختلف المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بحل القضية الفلسطينية ابتداء من مؤتمر مدريد وانتهاءً بخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، وصولاً للقمة العربية الاستثنائية غير العادية بشأن الوضع في غزة المنعقدة بالرياض خلال نوفمبر الماضي.
وأشار الى أن المملكة أسست قنصليتها في القدس في العام 1943م، و في عام 1945، أرسل الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- إلى الرئيس الأميركي روزفلت، رسالة يشرح فيها القضية الفلسطينية، وقد ساهمت هذه الرسالة في تغيير موقف إدارة روزفلت، كما استمر الدعم السعودي دون انقطاع، ففي يونيو 1967م تمكنت حملة التبرعات الشعبية في المملكة من جمع مبلغ أكثر من 16 مليون ريال في حينها، وفي ديسمبر 1968م، صدرت فتوى شرعية بجواز دفع الزكاة إلى اللجان الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني، وفي 1969م وجه حينها رئيس اللجنة الشعبية لدعم الفلسطينيين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مبادرتين، الأولى: خطاب يدعو فيه السعوديين للاكتتاب لصالح رعاية أسر مجاهدي وشهداء فلسطين بنسبة 1 % من رواتبهم، والثانية: "سجل الشرف" ويلتزم من خلاله الأفراد والتجار والشركات والمؤسسات بتقديم تبرعات منتظمة لحساب اللجنة الشعبية، وفي عام 1988م بلغت حصيلة حملة التبرعات الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني الأولى أكثر من 160 مليون ريال، وفي عام 1989م، افتتح الملك سلمان -أمير الرياض حينها- مبنى السفارة الفلسطينية في الرياض، ورفع العلم الفلسطيني على مبنى السفارة، حينها قلده الرئيس ياسر عرفات وسام نجمة القدس؛ تقديرًا لجهوده الاستثنائية الخاصة في دعم الشعب الفلسطيني، وخلال العدوان المستمر منذ أكتوبر الماضي على غزة أطلقت المملكة حملة شعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني، وتبرع خادم الحرمين وولي عهده بـ 50 مليون ريال، استكمالاً لمسيرة العطاء المستمرة
وقد أكد الملك سلمان أنه يجب أن ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا، كما أكد في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية تبقى قضيتنا الأولى إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وأوضح رئيس الحزب الجمهوري إن مواقف المملكة التي لايمكن حصرها سواء على الصعيد الدبلوماسي أو الدعم المالي والمعنوي متعدد الأوجه الى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق مشهوده وثابته وكانت عنوان مهم في حضور القضية الفلسطينية في كل تفاصيل النقاشات الدولية، ما يؤكد مكانتها المميزة في قلوب العرب والمسلمين وهي بمواقفها الى جانب شعبنا اليمني تجسد عمق العلاقات الأخوية ووشائج القربى والصلات التارايخية والمصير المشترك.

