هنأ الحزب الجمهوري اليمني، قيادةً وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر، مؤكداً أهمية دوره الوطني والسياسي في مسيرة الوطن.
وأعرب رئيس الحزب الجمهوري اليمني وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، المهندس محمد أحمد جزيلان، في برقية تهنئة بعث بها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، وقيادات المؤتمر الشعبي العام، عن اعتزازه بما مثّله المؤتمر منذ تأسيسه في 24 أغسطس 1982م من إطار وطني جامع استوعب التعددية السياسية والاجتماعية وأسهم في الحفاظ على التوازنات الوطنية.
وأشار جزيلان إلى أهمية «الميثاق الوطني» باعتباره وثيقة إجماع ارتكزت على قيم الوسطية والاعتدال، ورفض الاستبداد والتطرف والتعصب السلالي، مشيداً بدور المؤتمر في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الممارسة الديمقراطية وحماية المكتسبات الوطنية.
وأكد أن ذكرى تأسيس المؤتمر تأتي في ظل تحديات وجودية تواجه اليمن، وفي مقدمتها إرهاب مليشيا الحوثي واستهداف مؤسسات الدولة واستمرار حربها على الشعب اليمني بدعم إيراني، مشدداً على أن هذه الظروف تفرض مسؤولية تاريخية على مختلف القوى الوطنية.
وشدد رئيس الحزب الجمهوري على ضرورة رص الصفوف وتعزيز الاصطفاف الوطني بين مختلف المكونات السياسية المناهضة لمشروع الحوثي السلالي والارتهان الخارجي، مؤكداً تقاطع رؤى الحزب الجمهوري مع القوى الوطنية المؤيدة للشرعية ومشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأعرب جزيلان عن تقديره لدور المؤتمر الشعبي العام ومختلف المكونات السياسية في معركة استعادة الدولة، متمنياً أن تحل الذكرى المقبلة وقد استعاد اليمن أمنه وسيادته وعافيته على كامل ترابه الوطني.
نص التهنئة:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي
حفظه الله
دولة الأخ الدكتور أحمد عبيد بن دغر
رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
الأخ الشيخ سلطان البركاني
رئيس مجلس النواب الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام
الإخوة قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام كافة
تحية طيبة وبعد،
يطيب لي، باسمي شخصياً وباسم كافة قيادات وكوادر "الحزب الجمهوري اليمني"، أن أبعث إليكم بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس تنظيمكم الوطني الرائد، والذي مثّل منذ انطلاقته في الرابع والعشرين من أغسطس 1982م خيمةً وطنيةً جامعة، استوعبت التعددية السياسية والاجتماعية، وحافظت على التوازنات في مرحلة فارقة من تاريخ يمننا الحبيب.
إننا في الحزب الجمهوري اليمني، ونحن نشارككم الاحتفاء بهذه المحطة التاريخية، نستحضر بكل اعتزاز الأهمية الاستراتيجية البالغة لـ "الميثاق الوطني" كوثيقة إجماع يمنية خالصة، ارتكزت على قيم الوسطية والاعتدال، وشكلت حصناً فكرياً منيعاً يرفض الاستبداد، وينبذ التطرف الأعمى، ويتصدى للتعصب السلالي. لقد كان لحزبكم طيلة مسيرته دور محوري في بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ الممارسة الديمقراطية، وحماية المكتسبات الوطنية.
تأتي هذه الذكرى ووطننا الغالي يواجه أعتى تحدياته الوجودية التي تستهدف هويته الحضارية وثوابته الدستورية. إن ما تمارسه ميليشيات الحوثي الانقلابية من إرهاب ممنهج وتجريف مدمر لمؤسسات الدولة واستمرار حربها بدعم ايراني على شعبنا،، يضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية جسيمة لا تقبل التأجيل.
ومن هنا، نؤكد على عمق تقاطع رؤانا الاستراتيجية وبرامجنا السياسية مع ثوابتكم الراسخة. إن المعركة الشاملة التي يخوضها شعبنا الأبي لاستعادة دولته وكرامته، تتطلب اليوم—أكثر من أي وقت مضى—رص الصفوف، وتعزيز "الاصطفاف الوطني" العريض لكافة المكونات السياسية المناهضة لمشروع الكهنوت السلالي والارتهان الخارجي.
نُعرب عن بالغ اعتزازنا بدوركم ونضالاتكم الى جانب مختلف المكونات السياسية المؤيدة للشرعية ومشروع استعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب الكهنوتي، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ لحزبكم تماسكه وحضوره الوطني الفاعل، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وقد استعاد اليمن عافيته وأمنه وسيادته على كامل ترابه الوطني.
وكل عام وأنتم واليمن، أرضاً وإنساناً، بألف خير.
أخوكم المهندس/ محمد أحمد جزيلان
رئيس الحزب الجمهوري اليمني
24 أغسطس 2026

