رئيس الحزب الجمهوري يبعث تهنئة للرئيس العليمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة العيد الوطني الـ 61 لثورة 26 سبتمبر المجيدة
خاص/
بعث رئيس الحزب الجمهوري وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية المهندس محمد جزيلان برقية تهنئة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس والى الشعب اليمني قاطبة بمناسبة العيد الوطني الـ 61 لثورة 26 سبتمبر 1962م.
وجاء في البرقية: يطيب لي باسمي وباسم كافة قيادات وأعضاء ومنتسبي الحزب الجمهوري اليمني أن أزف اليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات والى شعبنا اليمني العظيم وقواته المسلحة ومقاومته الباسلة بمناسبة العيد الوطني الـ 61 لثورة 26 سبتمبر المجيدة.
وأكد المهندس جزيلان إن ثورة 26 من سبتمبر الخالدة هي خلاصة نضالات شعبنا اليمني العظيم على مدى تاريخ طويلة في مواجهة قوى التخلف والكهنوت الإمامية، وهي جذر التحرر الوطني ضد الاستعمار الأجنبي ومنطلق التحولات الحديثة في تاريخ بلادنا، وهو تاريخ مفصلي بين زمنين تمثل الإمامة جزأه المظلم من فقر ومرض وجهل ظل شعبنا يعاني من ويلاتها على مدى عقود حتى جاءت الجمهورية ومثلت ميلاد لكل قيم التحرر والعدالة والمساواة وفرصة للحاق بركب العالم المتقدم.
وحيا نضالات الشعب اليمني الصابر بقيادته ومجتمعه وجيشه ومقاومته وقبائله وكل شرائح المجتمع المتصدي لأسوأ نسخة إمامية تشهدها بلادنا، هي النسخة الحوثية التي تحاول إعادة بلادنا الى العصر الكهنوتي الظلامي بما يترتب على هذه الارتدادة الآثمة من انتكاسة على كافة مستويات الحياة.
ودعا جزيلان لإستكمال معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة وتوحيد الصف الوطني لوأد المشروع الكهنوتي الإمامي المتخلف والمضي قدما في صيانة مكتسبات الجمهورية ووحدة الشعب واستكمال أهداف الثورة السبتمبرية الخالدة وفاء لدما الشهداء الأوائل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل عزة الوطن ومجده.
نص التهنئة:
بسم الله لرحمن الرحيم
فخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأكرم
الأخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي الأكارم
تحية سبتمبرية أكتوبر وبعد..
يطيب لي باسمي وباسم كافة قيادات وأعضاء ومنتسبي الحزب الجمهوري اليمني أن أزف اليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات والى شعبنا اليمني العظيم وقواته المسلحة ومقاومته الباسلة بمناسبة العيد الوطني الـ 61 لثورة 26 سبتمبر المجيدة.
إن ثورة 26 من سبتمبر الخالدة هي خلاصة نضالات شعبنا اليمني العظيم على مدى تاريخ طويلة في مواجهة قوى التخلف والكهنوت الإمامية، وهي جذر التحرر الوطني ضد الاستعمار الأجنبي ومنطلق التحولات الحديثة في تاريخ بلادنا، وهو تاريخ مفصلي بين زمنين تمثل الإمامة جزأه المظلم من فقر ومرض وجهل ظل شعبنا يعاني من ويلاتها على مدى عقود حتى جاءت الجمهورية ومثلت ميلاد لكل قيم التحرر والعدالة والمساواة وفرصة للحاق بركب العالم المتقدم.
إننا بهذه المناسبة الغالية نحيي نضالات شعبنا اليمني الصابر بقيادته ومجتمعه وجيشه ومقاومته وقبائله وكل شرائح المجتمع المتصدي لأسوأ نسخة إمامية تشهدها بلادنا، هي النسخة الحوثية التي تحاول إعادة بلادنا الى العصر الكهنوتي الظلامي بما يترتب على هذه الارتدادة الآثمة من انتكاسة على كافة مستويات الحياة.
ولعل مايثلج الصدر ويسر الخاطر هو حالة الوعي الشعبي المتنامي حيال المشروع الحوثي الكهنوتي المدعوم من نظام الملالي الإرهابي ومايؤكد ذلك حالة الاحتفاء الكبير بالمناسبة السبتمبرية التي طغت على إفك السلالة الكهنوتية واحتشادها اليائس في مواجهة سخط المجتمع وغضبته ضد سطوتها وظلامها ومشروعها التدميري الذي يهدف لتركيع الشعب اليمني بالتجويع والعنصرية والإفقار الممنهج.
فخامة الرئيس إننا وبهذه المناسبة الغالية نشد على أيديكم لإستكمال معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة وتوحيد الصف الوطني لوأد المشروع الكهنوتي الإمامي المتخلف والمضي قدما في صيانة مكتسبات الجمهورية ووحدة الشعب واستكمال أهداف الثورة السبتمبرية الخالدة وفاء لدما الشهداء الأوائل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل عزة الوطن ومجده..
تهانينا مجددا لشعبنا العزيز بأعياده الوطنية الخالدة، وعاش اليمن حراً عزيزاً،
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى الميامين..
م/ محمد أحمد جزيلان
رئيس الحزب الجمهوري
وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية

