يوليو 5, 2026
الأخبار

الحزب الجمهوري يدين الانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية ويحمل طهران ومليشياتها الحوثية مسؤولية تقويض الأمن والاستقرار

الحزب الجمهوري اليمني يوليو 5, 2026
الحزب الجمهوري يدين الانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية ويحمل طهران ومليشياتها الحوثية مسؤولية تقويض الأمن والاستقرار
الحزب الجمهوري اليمني - خاص

أدان الحزب الجمهوري اليمني بأشد العبارات الانتهاك الإيراني السافر لسيادة الجمهورية اليمنية، والمتمثل في إقدام النظام الإيراني على تسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل اعتداءً صارخًا على سيادة الدولة اليمنية، واستخفافًا بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وتكشف استمرار التدخل الإيراني المباشر في الشأن اليمني عبر استخدام المليشيات المسلحة أداةً لتنفيذ مشروعه التوسعي في المنطقة.

 

وأكد الحزب، في بيان صادر عنه اليوم، أن هذه الخطوة ليست حادثًا معزولًا، وإنما امتداد لسلسلة طويلة من التدخلات الإيرانية التي أسهمت في إشعال الحرب وإطالة أمدها، وإفشال جهود السلام، من خلال استمرار طهران في دعم وتسليح وتمويل المليشيات الحوثية، وتمكينها من تقويض مؤسسات الدولة اليمنية، وتهديد أمن الملاحة الدولية، واستهداف دول الجوار، والإضرار بمصالح الشعب اليمني ومستقبله.

 

وحمّل الحزب النظام الإيراني المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيات الحوثية بحق اليمنيين، وعن تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجنداته الإقليمية، في انتهاك مستمر لسيادة الدولة ووحدة أراضيها.

 

وجدد الحزب دعمه الكامل لموقف مجلس القيادة الرئاسي، ولكافة الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية التي تتخذها الدولة اليمنية للدفاع عن سيادتها، وصون حقوقها الحصرية في إدارة أجوائها ومنافذها ومؤسساتها السيادية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

كما ثمّن الحزب الدور الأخوي والمحوري للمملكة العربية السعودية، وجهودها المتواصلة في دعم الشرعية اليمنية وإنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار، إلى جانب دعم الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين للدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، مؤكدًا أن تلك الجهود ظلت تصطدم بتعنت المليشيات الحوثية وارتهانها الكامل للنظام الإيراني.

 

ودعا الحزب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة لوقف التدخلات الإيرانية، وتجفيف مصادر دعم وتسليح وتمويل المليشيات الحوثية، وتشديد الرقابة على القنوات التي تستخدمها طهران لاستمرار تدخلها في الشأن اليمني، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات لا يهدد اليمن وحده، بل الأمن الإقليمي، وسلامة الملاحة الدولية، والسلم والأمن الدوليين.

 

وشدد الحزب الجمهوري اليمني في ختام بيانه على أن الشعب اليمني لن يقبل بأي وصاية خارجية، ولن يسمح بتحويل وطنه إلى منصة لمشاريع الهيمنة الإيرانية أو ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية، مؤكدًا أن استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيات الحوثية، تمثل المدخل الحقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم الذي ينشده اليمنيون.

نص البيان:

بيان صادر عن الحزب الجمهوري اليمني

يدين الحزب الجمهوري اليمني بأشد العبارات الانتهاك الإيراني السافر لسيادة الجمهورية اليمنية، من خلال إقدام النظام الإيراني على تسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الواقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية ويحمّل النظام الإيراني ومليشياته الحوثية الإرهابية كامل المسؤولية عن تقويض الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

ويؤكد الحزب أن الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا وسافراً لسيادة الجمهورية اليمنية، واستخفافًا فاضحًا بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وتأكيدًا جديدًا على استمرار النظام الإيراني في التدخل المباشر في الشؤون اليمنية واستخدام المليشيات المسلحة أداة لتنفيذ مشروعه التوسعي في المنطقة.

إن هذه الخطوة العدائية ليست حادثًا معزولًا، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات الإيرانية التي أسهمت في إشعال الحرب، وإطالة أمدها، وإعاقة كل المبادرات الرامية إلى إحلال السلام، عبر استمرار طهران في دعم وتسليح وتمويل المليشيات الحوثية الإرهابية، وتمكينها من تقويض مؤسسات الدولة اليمنية، وتهديد أمن الملاحة الدولية، واستهداف دول الجوار، والإضرار المباشر بمصالح الشعب اليمني ومستقبله.

ويؤكد الحزب الجمهوري اليمني أن النظام الإيراني يتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيات الحوثية بحق اليمنيين، وعن تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجنداته الإقليمية، في تحدٍ سافر لإرادة الشعب اليمني، وانتهاكٍ لمبادئ حسن الجوار، واعتداءٍ مستمر على سيادة الدولة اليمنية ووحدة أراضيها.

ويعلن الحزب دعمه الكامل لموقف مجلس القيادة الرئاسي، ولكل الإجراءات الدستورية والسياسية والقانونية والدبلوماسية التي تتخذها الدولة اليمنية للدفاع عن سيادتها، وصيانة حقوقها الحصرية في إدارة أجوائها ومنافذها ومؤسساتها السيادية، بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما يثمّن الحزب المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، ودورها المحوري في دعم الشرعية اليمنية، وجهودها المستمرة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار، إلى جانب دعم الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين للدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وهي الجهود التي ظلت تصطدم بتعنت المليشيات الحوثية وارتهانها الكامل للنظام الإيراني.

ويدعو الحزب الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمجتمع الدولي، إلى إجراءات عملية وحازمة تكفل ردع النظام الإيراني، ووقف تدفق السلاح والتمويل والخبراء إلى المليشيات الحوثية، وتشديد الرقابة على جميع المنافذ والقنوات التي تستخدمها طهران لاستمرار تدخلها في الشأن اليمني، باعتبار أن التساهل مع هذه الانتهاكات لا يهدد اليمن وحده، بل يقوض الأمن الإقليمي، ويهدد سلامة الملاحة الدولية، ويقوّض السلم والأمن الدوليين.

ويشدد الحزب الجمهوري اليمني على أن الشعب اليمني لن يقبل بأي وصاية خارجية، ولن يسمح بتحويل وطنه إلى منصة لمشاريع الهيمنة الإيرانية أو ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية، وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيات الحوثية تمثل المدخل الحقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يستحقه اليمنيون.

صادر عن الحزب الجمهوري اليمني

  4  يوليو 2026م

 

الحزب الجمهوري اليمني