رئيس الحزب الجمهوري يهنئ القيادة السياسية والشعب اليمني بالذكرى الـ 60 لثورة 14 أكتوبر الخالدة
خاص/
رفع رئيس الحزب الجمهوري وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية المهندس محمد جزيلان برقية تهنئة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس وكافة الشعب اليمني العظيم بمناسبة الذكرى الـ 60 لثورة الـ 14 من أكتوبر الخالدة.
وجاء في البرقية: يطيب لي باسمي شخصياً وباسم كل منتسبي وأعضاء الحزب الجمهوري أن أتقدم اليكم والى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم، بأطيب آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى الـ 60 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، يوم اندلعت شرارة التحرير الأولى لبلادنا من براثن المستعمر الأجنبي الغاشم.
وأكد المهندس جزيلان إن الاحتفاء بثورة أكتوبر المجيدة هو عنوان للكفاح الطويل لبناء مستقبل الدولة الوطنية بعيدا عن هيمنة الاستعمار واستبداد الكهنوت، وهو تحدي نواجهه اليوم بعد محاولة الإمامة بنسخته الجديدة العودة عبر الجماعة الحوثية الكهنوتية المستندة لدعم النظام الإيراني ومشروعه التدميري الهادف لفرض هيمنة طائفية على المنطقة.
ودعا الى المضي بثبات نحو حشد المزيد من الجهود وتوحيد الصف في طريق استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب وحماية مكتسبات الثورتين المجيدتين سبتمبر وأكتوبر في ظل المهددات الوجودية للدولة والجمهورية والوحدة الوطنية وهي بمجملها- أي المهددات- حصيلة تآمر استعماري ومشروع طائفي وجد في غفلة من الزمن طريقه سالكه للنيل من اليمن أرضاً وانساناً.
كما جدد رئيس الحزب الجمهوري التأكيد على التمسك بخيار السلام المستند للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية ذات الصلة باليمن وعلى رأسها القرار 2216، باعتبار ذلك هو ضمان لمنع انزلاق اليمن في اتون الصراعات الطائفية وتهديد الوحدة الوطنية وتمكين المشاريع الإستعمارية من الهيمنة مجددا.
وحيا المهندس جزيلان صمود الشعب الفلسطيني الشقيق في دفاعه المشروع عن أرضه بمواجهة غطرسة وصلف الاحتلال الصهيوني الغاشم وجرائمه الوحشية التي يواصل ارتكابها بحق أبناء غزة والضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة لمقدسات الأمة، وهي بمجملها جرائم تحظى بمباركة الدول الغربية ودعم المجتمع الدولي.
نص التهنئة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي المحترم
الأخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي المحترمون
تحية سبتمبر وأكتوبر الخالدتين
وبعد،،
يطيب لي باسمي شخصياً وباسم كل منتسبي وأعضاء الحزب الجمهوري أن أتقدم اليكم والى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم، بأطيب آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى الـ 60 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، يوم اندلعت شرارة التحرير الأولى لبلادنا من براثن المستعمر الأجنبي الغاشم.
إن هذه المناسبة العزيزة تعيد للأذهان لحظات الانتفاضة الوطنية ومخاضاتها النضالية عبر مراحل طويلة من تفجير شرارة الثورة من جبال ردفان الشماء حتى تحولت الأرض اليمنية الى حمم من الجحيم قوضت المستعمر البريطاني وقضت على وجوده في جزء عزيز من بلادنا، ايذانا بفجر جديد من التحرر والاستقلال تشّكل معها مستقبل اليمن الموحد كثمرة لنضالات الثورتين 26 سبتمبر شمالاً و14 أكتوبر جنوبا، وهما الجذر في مختلف التحولات الوطنية التي شهدتها بلادنا.
إن الاحتفاء بثورة أكتوبر المجيدة هو عنوان للكفاح الطويل لبناء مستقبل الدولة الوطنية بعيدا عن هيمنة الاستعمار واستبداد الكهنوت، وهو تحدي نواجهه اليوم بعد محاولة الإمامة بنسخته الجديدة العودة عبر الجماعة الحوثية الكهنوتية المستندة لدعم النظام الإيراني ومشروعه التدميري الهادف لفرض هيمنة طائفية على المنطقة، وهو مايستلزم منا المضي بثبات نحو حشد المزيد من الجهود وتوحيد الصف في طريق استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب وحماية مكتسبات الثورتين المجيدتين سبتمبر وأكتوبر في ظل المهددات الوجودية للدولة والجمهورية والوحدة الوطنية وهي بمجملها- أي المهددات- حصيلة تآمر استعماري ومشروع طائفي وجد في غفلة من الزمن طريقه سالكه للنيل من اليمن أرضاً وانساناً.
إن مشروع السلام هو هدف كل الوطنيين والأحرار في بلادنا لكن في هذه المناسبة لابد من التأكيد مجددا على التأسيس للسلام المستدام الذي لايمثل فجوة للإخلال بالثوابت الوطنية وليس ترحيل الحرب الى حالة احتراب أو جولات صراع في المستقبل، فالضمانة الأكيدة التي نراها في ثبات الموقف الرسمي والشعبي في التمسك بخيار السلام المستند للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية ذات الصلة باليمن وعلى رأسها القرار 2216، باعتبار ذلك هو ضمان لمنع انزلاق اليمن في اتون الصراعات الطائفية وتهديد الوحدة الوطنية وتمكين المشاريع الإستعمارية من الهيمنة مجددا على بلادنا أو أي جزء منها، وهذه المسؤوليات هي أمانة وطنية يعتبر التفريط فيها تفريط وخيانة تلحق الضرر بمستقبل البلاد وكيان الدولة على المدى الطويل.
إننا في الحزب الجمهوري ننتهز هذه المناسبة الغالية لنؤكد لفخامتكم وكل أفراد شعبنا اليمني العظيم تمسكنا بخيار استعادة مؤسسات الدولة وحماية الجمهورية ومكتسباتها، ونشدد على المزيد من الإلتفاف حول القيادة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وحشد كل الطاقات في سبيل المعركة الوطنية لإنهاء الإنقلاب ودحر التمرد الحوثي.
ولايفوتنا في هذا الصدد أن نحيي صمود الشعب الفلسطيني الشقيق في دفاعه المشروع عن أرضه بمواجهة غطرسة وصلف الاحتلال الصهيوني الغاشم وجرائمه الوحشية التي يواصل ارتكابها بحق أبناء غزة والضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة لمقدسات الأمة، وهي بمجملها جرائم تحظى بمباركة الدول الغربية ودعم المجتمع الدولي.
ختاماً نتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية، وعاش اليمن حراً عزيزاً
أخوكم المهندس/ محمد أحمد جزيلان
رئيس الحزب الجمهوري
وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية

