أدان الحزب الجمهوري اليمني بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت ناقلة النفط السعودية "وديان" والناقلة القطرية "الركيات" في مضيق هرمز، معتبراً أنها تصعيد خطير ومتجدد يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقواعد والأعراف الدولية الناظمة لأمن الممرات البحرية.
وأكد الحزب، في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء 8 يوليو 2026م، تضامنه الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة قطر، ودعمه لجميع الجهود الرامية إلى حماية خطوط الملاحة الدولية وصون الأمن والاستقرار الإقليمي، مشدداً على أن أمن الممرات البحرية مسؤولية جماعية لا تحتمل سياسات المغامرة أو توظيف التوترات لتحقيق مكاسب سياسية.
وأوضح الحزب أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق نهج الإرهاب والقرصنة الذي ينتهجه نظام الملالي في مضيق هرمز، بالتوازي مع اعتماده على الميليشيات المسلحة وإشاعة الفوضى وتقويض سيادة الدول من أجل توسيع نفوذه الإقليمي وفرض وقائع بالقوة خارج إطار القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن اليمن كان أحد أبرز ضحايا السياسات التخريبية للنظام الإيراني الإرهابي، من خلال دعمه المستمر للمليشيا الحوثية الإرهابية التي انقلبت على الدولة وأشعلت الحرب، وحولت البحر الأحمر وباب المندب إلى بؤر تهديد متكررة للملاحة والتجارة الدولية، في امتداد لمشروع قائم على تقويض الدولة الوطنية واستبدالها بمنطق الميليشيا والسلاح.
ودعا الحزب الجمهوري اليمني المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يردع النظام الإيراني الإرهابي ويضع حداً لسلوكه المزعزع للأمن والاستقرار، ويحمّله المسؤولية الكاملة عن سياسات الفوضى التي ينتهجها عبر أذرعه المسلحة، بما يضمن احترام سيادة الدول وصون الأمن الإقليمي والدولي.
نص البيان:
الحزب الجمهوري اليمني يدين الاعتداءات الإيرانية على الملاحة الدولية ويؤكد تضامنه مع المملكة العربية السعودية ودولة قطر
بيان - يدين الحزب الجمهوري اليمني بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت ناقلة النفط السعودية "وديان" والناقلة القطرية "الركيات" في مضيق هرمز، ويعدها تصعيداً خطيراً متجدداً يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقواعد والأعراف الدولية التي تكفل أمن الممرات البحرية وحمايتها من أعمال العدوان والابتزاز.
ويعرب الحزب عن تضامنه الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وتأييده لكل الجهود الرامية إلى حماية خطوط الملاحة الدولية وصون أمن واستقرار المنطقة، باعتبار أمن الممرات البحرية مسؤولية جماعية لا تحتمل سياسات المغامرة أو توظيف التوترات لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
إن هذه الاعتداءات ليست حدثاً معزولاً، بل تأتي في سياق نهج الإرهاب والقرصنة التي ينتهجها نظام الملالي في هرمز بالتوازي مع توظيف الميليشيات المسلحة وإشاعة الفوضى وتقويض سيادة الدول من أجل توسيع نفوذه الإقليمي وفرض وقائع بالقوة خارج إطار القانون الدولي.
ومن موقع اليمن، ندرك أكثر من غيرنا خطورة هذا السلوك؛ فقد كان اليمن أحد أبرز ضحايا السياسات التخريبية للنظام الإيراني الإرهابي من خلال دعمه المستمر للمليشيا الحوثية الإرهابية التي انقلبت على الدولة، وأشعلت الحرب، وأدخلت البلاد في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والسياسية في تاريخها الحديث، كما حولت البحر الأحمر وباب المندب إلى بؤر تهديد متكررة للملاحة والتجارة الدولية، في امتداد واضح للمشروع ذاته القائم على تقويض الدولة الوطنية واستبدالها بمنطق الميليشيا والسلاح.
ويؤكد الحزب الجمهوري اليمني أن التساهل مع هذه الممارسات لا يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، وأن حماية أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية تتطلب موقفاً دولياً حازماً يردع النظام الإيراني الإرهابي ويضع حداً لسلوكه المزعزع للأمن والاستقرار، ويحمّله المسؤولية الكاملة عن سياسات الفوضى التي ينتهجها عبر أذرعه المسلحة، بما يضمن احترام سيادة الدول وصون الأمن الإقليمي والدولي.
صادر عن الحزب الجمهوري اليمني
8 يوليو 2026م

