يوليو 13, 2026
الأخبار

رئيس مجلس القيادة يدعو الأحزاب لقيادة الوعي الوطني دعماً لمشروع الدولة

الحزب الجمهوري اليمني يوليو 13, 2026
رئيس مجلس القيادة يدعو الأحزاب لقيادة الوعي الوطني دعماً لمشروع الدولة
الحزب الجمهوري اليمني - خاص

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، الأحزاب والمكونات السياسية إلى الاضطلاع بدور وطني فاعل في قيادة الوعي العام وتعزيز الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك الوطني في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية في اليمن والمنطقة.

 

وأكد رئيس مجلس القيادة، خلال لقائه بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية برئاسة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن الأحزاب تمثل الرافعة السياسية للدولة وشريكًا أساسيًا في الدفاع عن النظام الجمهوري وحماية مكتسباته، داعيًا إلى تعزيز الالتفاف الشعبي حول مشروع الدولة، وإسناد القوات المسلحة، ودعم الإصلاحات الحكومية، وتجنب الخطابات التي تشتت الصف الجمهوري.

 

وشدد الرئيس العليمي على أن الخرق الإيراني الأخير للسيادة اليمنية، من خلال إرسال طائرة تابعة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية، يؤكد مجددًا أن الحوثيين ليسوا شركاء حقيقيين للسلام، بل يمثلون تهديدًا وجوديًا للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

 

وأشار إلى أن الدولة اليمنية حذرت منذ البداية من أن أي تفاهمات إقليمية لا تعالج أصل المشكلة المتمثل في المشروع الإيراني لن تقود إلى سلام مستدام، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة اليوم يمثل فرصة لتعزيز الموقف اليمني ومراكمة عناصر القوة استعدادًا لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

 

كما استعرض رئيس مجلس القيادة نتائج التحركات السياسية والدبلوماسية التي قادتها الدولة إزاء الانتهاك الإيراني الأخير، مؤكدًا نجاحها في ترسيخ رواية وطنية موحدة تُبرز أن الأزمة اليمنية ليست نزاعًا داخليًا، بل امتداد مباشر للتدخلات الإيرانية السافرة.

 

وفي الجانب الاقتصادي، أشاد الرئيس بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكدًا أن الشراكة الاستراتيجية مع المملكة تمثل أحد أهم مرتكزات الانتقال إلى مستقبل آمن، وأن الإصلاحات الحكومية والدعم السعودي أسهما في إحباط مخطط المليشيات الحوثية الرامي إلى شل الدولة اقتصاديًا وإغراق البلاد في أزمة إنسانية شاملة.

 

وجدد الرئيس العليمي تمسك الدولة بخيار السلام، مؤكدًا أن السلام لا يمكن أن يكون على حساب السيادة والكرامة وأمن اليمن واستقراره، وأن الدولة ستواصل اتخاذ كل ما يلزم لحماية مصالح الشعب اليمني واستعادة مؤسساته، مستندة إلى وحدة الجبهة الداخلية والعزم على إنهاء الانقلاب.

 

من جانبهم، أكد رؤساء الأحزاب والمكونات السياسية التزامهم بالوقوف إلى جانب مجلس القيادة والحكومة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الدولة وإنجاح الإصلاحات، مشددين على أن وحدة الصف الوطني والالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من النظام الإيراني وحماية الهوية الوطنية والنظام الجمهوري.

الحزب الجمهوري اليمني